‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يوميات. إظهار كافة الرسائل

السبت، يناير 17، 2009


التشخيص

MENTAL BLOCK

غير قادرة على الكتابة أو القراءة أو التعليق

آسفة
صديقتى روفى دفعتنى لان اكتب فلم اجد ما أقول
ما عاد يجدى الكلام
ربما لكثرة ما شاهدت و سمعت..
فكيف بمن عاش هذه المأساة؟؟
لهم الله ..نعم المولى ونعم النصير

الاثنين، ديسمبر 15، 2008

الحج: رحلة فى الزمان والمكان

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات

الحج رحلة فى الزمان والمكان ..فى كل مكان تتذكر من كان هنا، تحاول أن تسير على دربهم وتفهم عنهم..سيدنا ابراهيم يترك السيدة هاجر ووليدها فى واد غير ذى زرع ، مكة خير بقاع الأرض ..السيدة هاجر وسعيها للبحث عن الماء وسط الصحراء .. سيدنا ابراهيم وبناء الكعبة و تنفيذه لأوامر الله بثقة تامة انه لن يضعيه ..الأب يهم بذبح ابنه طاعة و امتثالا ويرجم الشيطان الذى يوسوس له الا يفعل يلقى عليه الحصى وهو يعلن أن الله أكبر..قصة الفداء التى ظلت باقية لتذكرنا بمعنى التضحية والخضوع لله حتى لو ضحينا بأعز ما نملك وان كان الولد وعندها لن يضيعنا الله كما لم يضيع سيدنا ابراهيم واسماعيل عليهم السلام
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع وخطبته فى المسلمين ومحاولتنا للحج كما أمرنا "خذوا عنى مناسكم"
كل ما تفعله فى الحج له حكمة
كل منسك هو درس نحاول أن نفهمه لنخرج وقد تغيرنا لأننا تعلمنا
الحج هو تطهير للروح مما علق بها من الدنيا
هو إعادة ترتيب للأهداف والأولويات
الحج هو محاولة كى تقف مع نفسك و تفهمها لتعرف إلى أين تأخذك
فى الحج سترى العالم الإسلامى بأسره من المشرق إلى المغرب
سترى إلى أين وصل بنا الحال كمسلمين وهل استطعنا أن نفهم جوهر الإسلام أم وقفناعن حدود ظاهره فلم نتخطاها
هو محاولة لترى الصورة بوضوح ودون تشويش
الرحلة ستأخذك إلى أبعد مما تتخيل وستعرف فيها من أنت حقا ؟؟
لا أحد يعلم ان كان الله سيقبل منه أم لا ، الكل يتأرجح بين الخوف والرجاء
الكل جاء راجيا الله أن يكون حجه مقبولا ليعود بصفحة بيضاء خالية من ذنوب لا يعلمها الا الله
عدت سعيدة شاكره لله نعمه ومنّه أن رزقنى بالحج هذا العام
عدت خائفة لا أعلم ان كان حجى مقبولا أم لا
عدت حزينة على حالنا كمسلمين
مواقف بسيطة ولكن معناها كبير تقول انه ما زال أمامنا الكثير كى نستطيع أن نقول أننا حملنا الأمانة وبلغناها لغيرنا قولا وفعلا

من أين أبدأ ؟ لا أعرف
ربما من أخر يوم عند جسر الجمرات
شعور من الصعب وصفه ..كنت سعيدة جدا فالرجم كان هذا العام من أيسر المناسك -وجسر الجمرات يستحق أن اكتب عنه وسأفعل ان شاء الله-
فى الدور الأخير حيث البناء ما زال لم يكتمل تستطيع أن ترى السماء بزرقتها الصافية والجبال التى تحيط بمنى ..المشهد يذكرك بعظمة الخالق
المكان هادىء وبعد رمى الجمرة الصغرى نقف جهة القبلة لندعو
ونكرر الدعاء بعد رمى الجمرة الوسطى
دعوات اختلطت بالدموع ..دموع الرجاء ودموع الندم
دعوت فى هذا اليوم كما لم أدعو قط فغمرنى شعور بالشكر لله وشعرت بسلام نفسى وهدوء وسعادة ..لحظات نادرة تحفر نفسها على القلب فلا تزول ..
فى غمرة سعادتى يطالعنى وجهها ..أم مصرية قاربت على السبعين ..رسمت السنوات خطوطها على الوجه ولكنه ظل جميلا ..جمال تراه بقلبك قبل عينيك
تبكى بشدة وتسألها المذيعة لماذا تبكين فتقول: مطلعتش فى القرعة يا بنتى
- إن شاء الله تطلعى السنة الجاية
- يا بنتى أنا قربت على السبعين وربنا اللى يعلم انا حوشت الفلوس دى ازاى ..هو انا يعنى لو معايا اكثر كنت قدمت فى القرعة
هنا وفى هذا المكان اتذكرها ..يطالعنى وجهها فتغلبنى دموعى وأشعر بالظلم والقهر ..أى منطق يجعل مسنة فى السبعين تدخل فى قرعة .
ألا يشعرون بشوقها والحسرة التى أصابتها لانها لن تذهب؟؟
ألا يمكن أن يتصوروا كيف جمعت هذا المبلغ عبر السنوات؟؟
ولماذا تدخل قرعة ؟؟؟
لماذا لا يتم اختيار كل من تخطى الستين ولم يؤدِ الفريضة من قبل تلقائيا؟؟
ألا يعلمون المشقة التى يتحملها كبار السن لأداء المناسك؟؟
إن حضارة الأمم تقاس بتقديرها لكبار السن وذوى الإحتياجات الخاصة
فهل يكفى أن نقول لها يا أمى لقد كنت ممن يحجون فقد بلغتِ الحج بنيتك؟
هل سيكفى هذا ليمسح دموعها ؟
لقد دعوت لها أن يبارك الله فى عمرها ويبلغها الحج فى العام القادم
دعوت لها ولحجاج غزة الذين شاركنا فى منعهم من الحج فبكوا متسائلين..
ألا تكفى دموعنا على الشهداء والمعتقلين؟؟
ألا تكفى دموعنا على الأرض التى اغتصبت والبيوت التى تهدمت؟؟
ألا تكفى دموعنا لأننا لا نستطيع ان نصل إلى الأقصى لنصلى فيه؟؟
ألا تكفى الدموع على من يموت لنقص الدواء أو انقطاع الكهرباء ؟؟
وها نحن نبكى لأننا لا نستطيع أن نذهب إلى الحج لندعو الله لنا ولأهلنا ولشعبنا
دعوت لهم فأنا لا أملك إلا الدعاء
اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس يا أرحم الراحمين
أنت رب المستضعفين وربنا
اللهم ارحم هذه الأمة
وارحمنا وتقبل منا وبلغ الحج كل مشتاق
وارزقنا الإخلاص فى القول والعمل
انك ولى ذلك والقادر عليه
------
أشكر كل من سأل عنى وكل من دعا لى
دعوت لكم جميعا بالمغفرة وأن يرزقكم الله الجنة
وأن يرزقكم الحج والعمرة
وأن يجيب سؤل كل من أوصانى بالدعاء ويحقق له كل ما يتمنى
الكتابة عن الحج صعبة جداا
الأفكار تتزاحم فى العقل والمشاعر من الصعب وصفها
وما أكتبه هو مجرد محاولة لا ترقى لمستوى الرحلة بأى حال
ولكنها أضعف الإيمان فاعذرونى اذا جاءت على غير توقعاتكم
ولى مع الحج وقفات أخرى إن شاء الرحمن