الأحد، فبراير 27، 2011

حلم الحاجة

سأقتص منهم بقدر اللهيب الذى يشتعل فى صدرى

سأقتص منهم ببرودة أعصاب لا تفارقنى منذ أن لمست جسدك البارد مسجى فى أحد أدراج المشرحة .......سأقتص منهم بكل ما أشعلته تلك البرودة فى قلبى من نيران القهر والشعور بالظلم

سأقتص منهم بقدر شعورى بافتقادك واشتياقى إليك

سأقتص منهم كلما جلست إلى الطعام فلا أقربه لأنك لست معى لتداعبنى كما تعودت "كلى يا ست الحاجة "

سأقتص منهم كلما تعثرت فى طريقى لأنك لست معى لتأخذ بيدى

سأقتص منهم كلما لمت نفسى لأنها سعيدة بما حققته أنت فالفرحة ليست فرحة بدونك

سأقتص منهم بقدر أحلامك التى ذهبت معك "عروسة حلوة ومتدينة زيك يا حاجة..وأهم حاجة تحبك وإلا متلزمنيش"

هل تعرف كيف سيكون القصاص؟

سأسكب فى أيديهم الدماء حتى تظل لزوجتها لا تفارقهم طيلة العمر

وسأجعلهم يتذوقونها حتى لا يعود لأى شىء طعم إلا طعمها

وسأجعل رائحتها تزكم أنوفهم حتى يتمنون لو يفقدوا حاسة الشم

سيتمنون الموت فى كل يوم لأن دمائك ودماء الشهداء لن تفارقهم طالما بقيت فيهم حياة

استمع لها وابتسم ابتساماته التى تعرفها ثم قال" لا يا أمى انتى طول عمرك طيبة ومسالمة وعمرك ما أذيتى حد وأنا شهيد ..يعنى إن شاء الله فى الجنة ..حد يكره ان ابنه يبقى فى الجنة وان شاء الله نتقابل هناك"

مد إليها يده فحاولت أن تصل إليها ولكنه بدا بعيدا جدا...وغلبتها دموعها فصنعت سحابة على عينيها حجبته عنها

استيقظت وهى تستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ...كانت بشاعة فكرة الإنتقام تسيطر عليها ..كيف تفكر هكذا وهى تعلم أن ابنها شهيد وأن القصاص والعدل قادم لا محالة وفى النهاية هى لا تريد أن تتحول مثل القتلة ....كل ما تريده هو أن ترى مصر وقد أخذت حق أبنائها الذين ضحوا من أجل أن يعود لها مجدها

فهل هذا كثير؟؟

---------------------------------------------------

اعتذار منى لأنى لم أستطع أن أعبر بنفس بلاغة الحدث ولكن صور الشهداء تدمى القلب

ابنى حبيبى يانور عينى بيضربوا بيك المثل

كل الحبايب بتهنينى ..طبعا ما أنا أم البطل

ولدى الحر

الجمعة، فبراير 18، 2011

الشعب يريد تطهير البلاد

حاسبوا الفاسدين

الخميس، فبراير 17، 2011

فى عيد الحب (من وحى الثورة)

هى رسائل متبادلة بين زوجين فى يوم عيد الحب
كانت الزوجة تتابع أخر الأنباء على قناة العربية وفى نهاية الأنباء كان هناك تعليق على الهدايا المتبادلة فى يوم عيد الحب فأمسكت بالجوال لتكتب له رسالة
الزوجة: النهاردة عيد الحب ...هو صحيح بدعة بس يا حبيبى الهدية مش بدعه
الزوج: كل ما أحاول أنسى فرج تفكرينى علطول لأنه أصلى مو تقليد وجاى من المنبع (يشير الى انها مادية وحريصه لإغاظتها)
الزوجة: محاولة ذكية للهروب والتفاف حول مطالبى وأنا معتصمه لحين أخذ الأمر بجد..تهادوا تحابوا وخيركم خيركم لأهله
الزوج: طيب ابدئى بنفسك وكونى قدوة يحتذى بها ويغار منها عشان الناس تتعاطف معاكى وتناصرك وتؤيدك فى مطالبك الغير دستورية من وجهة نظر السلطة الحاكمة
الزوجة: للأسف السلطة الحاكمة بتعتبر أى هدية لا تليق بها ولا ترقى لمستواها وبالتالى اعتبر الشعب ان ده رفض ومع ذلك ان شاء الله فى عيد ميلادك هتكون هدية مدروسة جدا أما الآن فأنتم قدوتنا وهديتكم مقبولة
الزوج: إحيينى النهاردة.... بكرة ..ده تملص ومراوغة لعدم الإلتزام بالقوانين وللأسف ستضطر السلطة الحاكمة للعمل بقانون الطوارىء أو فرض الأحكام العرفية إذا لزم الأمر ولا مانع لديها أيضا من فرض حظر التجول مدى الحياة
الزوجة: أنا فى اعتصام مفتوح لحين الاستجابة لمطالبى ومع الوقت سقف مطالبى هيرتفع والهدية هتبقى أغلى مع مرور الوقت
الزوج: إذا استعدى للقنابل المسيلة للدموع والمولوتوف واحترسى من كرات النار والرصاص الممنوع دوليا فى الحروب وعدم امدادك بالإسعافات الطبية اللازمة
الزوجة: إذا الشعب يوما أراد الحياة...سقف المطالب يرتفع والمباحثات معلقة
ثم كتبت رسالة بمطالبها
مطالب الزوجة المعتصمة
  1. ان تشاركنى آمالى وأحلامى
  2. لا تسخر من أفكارى واهتماماتى مهما كانت تفاهاتها
  3. قل لى أحبك على الأقل مرة واحدة يوميا
  4. لو سمحت إجعل كل طلب مسبوقا بكلمة من فضلك واتبعه بكلمة شكر
  5. اذهب معى للتسوق ولو مرة كل فترة
  6. خذنى إلى العشاء أو إلى قهوة فى مكان لطيف ولو فى المناسبات
  7. عزز الثقة بيننا لأن الشك لو دخل إلى حياتنا فهو شيطان من الصعب السيطرة عليه
  8. تقبل الهدايا منى واشعرنى باهتمامك بها واهدنى ولو أشياء بسيطة فى المناسبات المهمة

شكرا وفى انتظار بيانك الأول

إلى هنا توقفت الرسائل فقد إتبع الزوج سياسة نظام ما قبل 25يناير يعنى خليها تفضفض وماله

ملحوظة: الرسائل كانت مجانية طبقا لعرض شركة المحمول