بعد صلاة الجمعة فى الحرم المكى ..أصلى السنة ثم أجلس قليلا للتأمل والدعاء ..تخلو الصفوف الأمامية وينصرف الناس إلى شئونهم التى لا تنتهى ..أراها لأول مرة فقد حجبها عنى المصلين ...طولها يشى بعمرها الذى لا بد أنه يقترب من الثالثة أو الرابعة عشر..أطرافها شديدة النحول زادتها طولا..ترقد على الأرض فى وضع يشبه وضع الجنين ..تنظر إلى أعلى وكأنها تناجى ربها..هادئة..يلفها السكون ..إذا كنت قد رأيت أطفالا بمثل حالتها فستعرف أنها مصابة بالشلل الدماغى ..كانت وحيدة لدقائق ..ظللت أتأملها وأتخيل ذلك الإبتلاء وتلك النفس التى لا تحمل شيئا لأحد إلا الحب الذى لا تعبر عنه إلا بعينيها...تقطع تأملاتى طفلة أخرى ربما فى الحادية أو لثانية عشر ..تشبه تلك الراقدة كثيرا وإن كانت ممتلئة الوجه تبدو عليها علامات الصحة والنشاط... تقترب من الجميلة الراقدة ثم تجلس بجوارها وتحملها كما تحمل طفلا رضيعا ..تضمها إليها وتهدهدها فيظهر الإرتياح على الوجه الجميل
المشهد يدمى أشد القلوب قسوة وتنساب الدموع من أكثر العيون تحجرا
سبحان من جعل رقة القلب والحنان فى قلب الصغيرة لأختها
سبحان من علمها الأمومة ومعنى العطف والحنان وسبحان من جعل الجميلة الراقدة آية لمن أراد أن يتدبر
رب كم من نعمة أنعمت بها على قل عندها شكرى
وكم من بلية ابتليتنى بها فقل عندها صبرى
فيا من قل عند نعمته شكرى فلم يحرمنى
ويا من قل عند بليته صبرى فلم يخذلنى
يا ذا المعروف الذي لا ينقضي أبدا
ويا ذا النعماء التي لا تحصى عددا
أسالك أن تصلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد
-------------------------------------------
أسألكم الدعاء لكل مبتلى
جعلتنى الصغيرة أكتب فهو مشهد انسانى يحمل من المعانى بأكثر مما أستطيع التعبير عنه فلكم أن تستخرجوا من المشهد ما ترونه من الدروس والعبروأعتذر منكم أن العودة هى بتدوينة عن الإبتلاء ولكنها الوحيدة التى حركت قلبى وأجربتنى على الكتابة فما كنت لأحرمكم من مشاركتى فى مشاعرى التى تحركت لرؤية ذلك الحب الخالص الذى قلما نراه هذه الأيام
وأسألكم الدعاء لكل مريض
------------------------
أشكر كل من سأل عنى برسالة على الجوال أو تعليق أو بريد الكترونى
أسعدنى سؤالكم عنى وأشعرنى بمدى قربكم منى رغم البعد المكانى
جعلنا الله اخوة متحابين فى الله ودمت لى أصدقاء وقراء أجدنى أعجز عن أن أرتقى إلى المسؤولية التى حملونى اياها
جزاكم الله عنى خير الجزاء
السبت، مايو 30، 2009
الجمعة، أبريل 17، 2009
إعتذار ومحاولة للفهم
أعتذر لكل أصدقائى ..
أعتذر لأنى لا أستطيع التواصل معكم
فأنا متوقفة فى محاولة للفهم
فهم أصعب ما يمكننى فهمه
أنا أحاول أن أفهم نفسى
أحاول أن أعيش فى هذا العالم المادى الذى كاد أن يخلو من المشاعر
أحاول أن أفهم لماذا يتسابق الناس وعلى أى شىء
أحاول أن أكمل المسير ومن داخلى أرفض هذا السباق
أرفض ان أكون فيه
أرغب فى أن أجلس فى مكان خالٍ بعيدا عن هذا السباق المحموم
أحاول أن أتغير كى أتأقلم فلا أستطيع
أحاول أن أكون مثلهم فأجدنى حقيقة لا أريد
فهل الحل أن أمضى مسلمه أن هذا هو العالم وأنى لا أملك الا أن أعيش فيه
هل الحل أن أسلم أن الخطأ بداخلى ؟؟
لا أعرف
أعذرونى ان حاولت الفهم فأنا لا أملك إلا المحاولة
أسألكم الدعاء
أعتذر لأنى لا أستطيع التواصل معكم
فأنا متوقفة فى محاولة للفهم
فهم أصعب ما يمكننى فهمه
أنا أحاول أن أفهم نفسى
أحاول أن أعيش فى هذا العالم المادى الذى كاد أن يخلو من المشاعر
أحاول أن أفهم لماذا يتسابق الناس وعلى أى شىء
أحاول أن أكمل المسير ومن داخلى أرفض هذا السباق
أرفض ان أكون فيه
أرغب فى أن أجلس فى مكان خالٍ بعيدا عن هذا السباق المحموم
أحاول أن أتغير كى أتأقلم فلا أستطيع
أحاول أن أكون مثلهم فأجدنى حقيقة لا أريد
فهل الحل أن أمضى مسلمه أن هذا هو العالم وأنى لا أملك الا أن أعيش فيه
هل الحل أن أسلم أن الخطأ بداخلى ؟؟
لا أعرف
أعذرونى ان حاولت الفهم فأنا لا أملك إلا المحاولة
أسألكم الدعاء
الخميس، أبريل 09، 2009
أسئلة
لسه ناوى على الرحيل؟؟
تفتكر مالوش بديل؟؟
سؤال وجيه يطرح عدة أسئلة فلماذا يسافر المصرى ويختار أن يترك أهله ووطنه ويعيش فى غربة؟؟
لماذا وهو من أكثر الجنسيات حبا لوطنه ولن تسمع مصرى إلا وهو يحدثك عن الشوق إلى بلده ونيله ؟؟
لماذا يتحمل أحيانا معاملة غير مرضية ومشاكل مع الكفيل أو تعرضه للفصل من عمله بدون إبداء أسباب؟؟
ولماذا أحيانا يضطر أن يترك زوجته وأولاده ليمر العام دون أن يراهم ؟؟؟
هل نحن بطبيعتنا محبين للغربة كالشعب اللبنانى مثلا؟؟
أسئلة لها إجابات مختلفة عند كل من اختار السفر
حينما تختار السفر سيتهمك البعض بانك قد اخترت الحل السهل وانك لم تصبر بما يكفى
سيقولون انك قد قفزت من السفينة الغارقة واخترت لنفسك النجاة بعيدا عنها
السفر هو خطأ تحتاج أن تبرره وتدافع عنه
تتألم حينما يتهمك البعض بأنك لا تشعر بمشاكلهم ولا يجب عليك أن تتحدث عنها
تتألم حينما يشككون فى حبك لبلدك لأنك اخترت أن تسافر
تتألم لأنك عشت حياتك تحاول وتحاول ولم تسافر إلا حينما أصبح السفر هو الاختيار الوحيد
أنا شخصيا حينما أجد شبابا يعانى من البطالة أشجعه على السفر
من فترة كنت فى إحدى محلات المنتجات الجلدية وكان البائع شابا مصريا وكنا مجموعة من أعضاء هيئة التدريس فى الجامعة وإذا بالشاب يشكو لنا كيف انه خريج جامعى وانتهى به الحال أن يصبح بائعا فى محل فقلت له يا أخى أنت أفضل من غيرك فأنت على الأقل تعمل ألا تعرف أخرين يعانون من البطالة فقال لى انه يعرف كثيرين وأنه له أصدقاء فى الثلاثين من عمرهم وما زال أهلهم ينفقون عليهم وأن بعضهم قد انتهى به الحال إلى تعاطى المخدرات وجلسات القهاوى
والأمثلة كثيرة
من أين يأتى التغيير؟؟
اضراب السادس من إبريل ما زال يطرح أسئلة
فمن أين يبدأ التغيير؟؟
هل بتغيير الحكومة والرئيس سيتغير حالنا فى يوم وليلة ؟؟
أم أن التغيير يجب أن يكون على كل المستويات من رئيس البلد إلى أصغر مواطن
التنمية لن تأتى لنا على طبق من فضة ولكنها تحتاج إلى جهد فى ظل بيئة خالية من الفساد ومن الواسطة والمحسوبية
أنا أرفض القول بأن على الشعب فقط أن يتغير وحجة أن الفساد موجود فى كل مكان
نعم الفساد موجود فى كل مكان ولكنه درجات وأعتقد اننا وصلنا إلى درجة عالية تضيع معها كل جهود التنمية
100 مليار دولار هى حصيلة الأموال المنهوبة والمهربة خارج مصر
كيف يمكن أن يستمر رئيس حدث فى عهده هذا؟؟
وبأى منطق نقول اننا شعب فاسد وأن علينا أن نغير من أنفسنا دون أن يتغير الرئيس و تتغير الحكومة؟
سيادة الرئيس
أنا أتعهد بأننا لن نحاسبك ولن نلاحقك قضائيا
خذ ما شئت من أموال وما شئت من تعهدات تشعرك بالأمان
وأرحل واترك للأخرين فرصة
مواطنه مصرية
تفتكر مالوش بديل؟؟
سؤال وجيه يطرح عدة أسئلة فلماذا يسافر المصرى ويختار أن يترك أهله ووطنه ويعيش فى غربة؟؟
لماذا وهو من أكثر الجنسيات حبا لوطنه ولن تسمع مصرى إلا وهو يحدثك عن الشوق إلى بلده ونيله ؟؟
لماذا يتحمل أحيانا معاملة غير مرضية ومشاكل مع الكفيل أو تعرضه للفصل من عمله بدون إبداء أسباب؟؟
ولماذا أحيانا يضطر أن يترك زوجته وأولاده ليمر العام دون أن يراهم ؟؟؟
هل نحن بطبيعتنا محبين للغربة كالشعب اللبنانى مثلا؟؟
أسئلة لها إجابات مختلفة عند كل من اختار السفر
حينما تختار السفر سيتهمك البعض بانك قد اخترت الحل السهل وانك لم تصبر بما يكفى
سيقولون انك قد قفزت من السفينة الغارقة واخترت لنفسك النجاة بعيدا عنها
السفر هو خطأ تحتاج أن تبرره وتدافع عنه
تتألم حينما يتهمك البعض بأنك لا تشعر بمشاكلهم ولا يجب عليك أن تتحدث عنها
تتألم حينما يشككون فى حبك لبلدك لأنك اخترت أن تسافر
تتألم لأنك عشت حياتك تحاول وتحاول ولم تسافر إلا حينما أصبح السفر هو الاختيار الوحيد
أنا شخصيا حينما أجد شبابا يعانى من البطالة أشجعه على السفر
من فترة كنت فى إحدى محلات المنتجات الجلدية وكان البائع شابا مصريا وكنا مجموعة من أعضاء هيئة التدريس فى الجامعة وإذا بالشاب يشكو لنا كيف انه خريج جامعى وانتهى به الحال أن يصبح بائعا فى محل فقلت له يا أخى أنت أفضل من غيرك فأنت على الأقل تعمل ألا تعرف أخرين يعانون من البطالة فقال لى انه يعرف كثيرين وأنه له أصدقاء فى الثلاثين من عمرهم وما زال أهلهم ينفقون عليهم وأن بعضهم قد انتهى به الحال إلى تعاطى المخدرات وجلسات القهاوى
والأمثلة كثيرة
من أين يأتى التغيير؟؟
اضراب السادس من إبريل ما زال يطرح أسئلة
فمن أين يبدأ التغيير؟؟
هل بتغيير الحكومة والرئيس سيتغير حالنا فى يوم وليلة ؟؟
أم أن التغيير يجب أن يكون على كل المستويات من رئيس البلد إلى أصغر مواطن
التنمية لن تأتى لنا على طبق من فضة ولكنها تحتاج إلى جهد فى ظل بيئة خالية من الفساد ومن الواسطة والمحسوبية
أنا أرفض القول بأن على الشعب فقط أن يتغير وحجة أن الفساد موجود فى كل مكان
نعم الفساد موجود فى كل مكان ولكنه درجات وأعتقد اننا وصلنا إلى درجة عالية تضيع معها كل جهود التنمية
100 مليار دولار هى حصيلة الأموال المنهوبة والمهربة خارج مصر
كيف يمكن أن يستمر رئيس حدث فى عهده هذا؟؟
وبأى منطق نقول اننا شعب فاسد وأن علينا أن نغير من أنفسنا دون أن يتغير الرئيس و تتغير الحكومة؟
سيادة الرئيس
أنا أتعهد بأننا لن نحاسبك ولن نلاحقك قضائيا
خذ ما شئت من أموال وما شئت من تعهدات تشعرك بالأمان
وأرحل واترك للأخرين فرصة
مواطنه مصرية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)